د. بشر الشنواني

عملية نحت الجسم وأنواعها

عملية نحت الجسم هي العملية التجميلية التي تسمح للجميع بالوصول إلى قوام مثالي وجذاب بشكل أسرع مما تفعله ممارسة الرياضة أو اتباع الحمية.

مع انتشار عملية نحت البطن والخصر ومناطق الجسم المختلفة، أصبحت خسارة الدهون المستعصية أمراً أسهل من ذي قبل. ولكن هذا الأمر يحمل بين طياته العوامل الإيجابية والسلبية أيضاً. لأن خسارة الدهون المتوضعة تحت الجلد ستؤدي إلى ظهور ترهل واضح في الجلد وكمية زائدة منه تستدعي التخلص منها.

عملية نحت الجسم وأنواعها

بعد أن يتمكن المريض من خسارة الكيلوغرامات الزائدة في وزنه، سيشعر بالكثير من المشاعر الإيجابية. مثل زيادة النشاط والحيوية، القدرة على ممارسة المهام بشكل أفضل، سهولة الحركة وأيضاً تقبل النفس بشكل أفضل. ولكن عندما يلاحظ المريض ترهل الجلد بعد شفط الدهون لن يشعر بالرضا الكامل عن النتائج، وسيشكل ذلك مصدر قلق بالنسبة له حيال مظهره العام.

لذلك فقد تم تطوير تخصص طبي تجميلي جديد نسبياً، وهو الجراحة التجميلية لنحت الجسم. لمعالجة المخاوف الجمالية لأولئك الذين فقدوا كميات كبيرة من الوزن. سواء أكان هذا الأمر عن طريق اتباع نظام غذائي، أو بواسطة نوع معين من جراحات البدانة.
في دراسة أجريت مؤخراً في عام ٢٠١٥ وجدت أن ٤٤% من الذين فقدوا أوزاناً كبيرة قاموا بإجراء عملية نحت الجسم بعد هذه الخسارة الكبيرة في الوزن. وكانت عملية نحت الجسم بالنسبة لهم، هي الخيار المناسب الذي كانوا يبحثون عنه. واللمسة الأخيرة التي تحتاجها أجسامهم كي تصبح مثالية.

أنواع نحت الجسم

في حين أن عمليات شد البطن ورفع الثدي، على سبيل المثال، هي عمليات تجميلية كانت موجودة منذ عقود من الزمن؛ إلا أنه ما يميز عملية نحت الجسم هو قيام الجراح المتخصص بالتخلص من كامل كمية الجلد الزائد. والتي بدورها تعطي مظهراً مشدوداً للجسم وأكثر شباباً. بالإضافة إلى إمكانية إجراء عملية نحت الجسم على مناطق مختلفة منه في آن واحد. مثل القيام بعملية نحت الخصر والبطن وكذلك نحت الخدود وغيرها من العمليات في الوقت ذاته.

بمعمى آخر عملية نحت الجسم تتضمن شد الجسم لإبراز المعالم الجسدية بشكل أفضل بما يتناسب مع طبيعة وجنس المريض، ورؤية الطبيب التجميلية.

  • عملية نحت البطن

تعتبر عملية نحت البطن من أكثر عمليات نحت الجسم شيوعاً. حيث يلجأ المريض أو المريضة إليها للحصول على بطن مسطحة قدر الإمكان مع إبراز عضلات البطن.

غالباً ما يقوم الطبيب بإجراء عملية مرافقة لنحت البطن وهي نحت الخصر والتي تبرز المرأة بمظهر أنوثي ومثالي وتمنحها مظهر الساعة الرملية. وهو ما ترغب به الكثير من السيدات في هذا الوقت.

ولكن هذا العمل التجميلي لا يقتصر على النساء فقط، فهناك أيضاً نحت الخصر للرجال وهو عملية تجميلية بسيطة تعمل على إبراز منطقة الخصر عند الرجل بطريقة ذكورية مختلفة.

  • نحت الجزء السفلي من الجسم

يطلب الكثير من المرضى اجراء نحت الجسم للجزء السفلي منه، متضمناً الفخذين، والأرداف والخصر. بسبب صعوبة خسارة الوزن من هذه المناطق. فقد يلجأ الطبيب أولاً إلى شفط الدهون ثم نحت الخصر وتكبير الأرداف وشد الجسم بناء على النتيجة التي يرغب المريض بالحصول عليها.

  • نحت الجسم بدون جراحة

وهو عبارة عن طريقة مختلفة عن نحت الجسم الجراحي. حيث تتضمن نحت الجسم بالفيزر، أو نحت الجسم بالليزر، أو نحت الجسم بجهاز الكرايو. ولكل منها مواصفاتها المختلفة. ولكن بشكل عام، تعد النتائج التي يحصل عليها من نحت الجسم بدون جراحة أقل كفاءة جداً من نحت الجسم الجراحي.

يقوم المبدأ العام لنحت الجسم بدون جراحة على تعريض الدهون لأمواج صوتية أو ضوء ليزري أو درجات حرارة منخفضة، بهدف إزالتها. ويتم هذا الأمر على عدة مراحل أو جلسات يجريها المريض.

تفيد هذه الطريقة الأشخاص صغار السن الذين يملكون دهوناً زائدة قليلاً في منطقة محددة من الجسم، ويتمتعون بجلد طري ومرن يتحمل الضغط.

قد يحتاج المريض إلى عدة جلسات على مدار عدة أشهر لظهور النتائج. والتي تكون على شكل خسارة بضعة سانتيمترات من قياس محيط المنطقة التي خضعت لجلسات تكسير الدهون.

أضرار نحت الجسم بالليزر

قد يلجأ نسبة كبيرة من المرضى إلى عملية نحت الجسم بالليزر عوضاً عن النحت الجراحي، ظناً منهم أنها الطريقة الأكثر أماناً للحصول على قوام متناسق. ولكن هذا غير صحيح تماماً. فعملية نحت الجسم بالليزر لها أضرارها أيضاً. مثل:

  • الإصابة بحروق جلدية بدرجات مختلفة أو ضمن الأنسجة العميقة بتأثير الليزر الحراري.
  • لا يصح استخدامه عند الحوامل أو المرضعات.
  • قد يؤدي إلى أذية الأعضاء الداخلية القريبة من مناطق تجمع الشحوم مثل الأمعاء، الكلى، الرئتين، وغيرهم.
  • تضرر عناصر حيوية هامة في الجسم مثل الأوعية الدموية والأعصاب.

لذلك يجب على الطبيب الذي يجري نحت الجسم بالليزر أن يكون حذراً ودقيقاً وخبيراً.

ما مدى أمان عملية نحت الجسم ؟

من التأثيرات الجانبية المحتملة لعملية نحت الجسم، هو إنتان الجرح. والذي يتطلب النزح الجراحي في حال تشكل الخراج.

بالإضافة إلى ذلك فقد سجلت حالات من النزف أثناء العمل الجراحي، مع وجود حاجة لنقل الدم في ١٥% من الحالات.

وقد وجدت نسب ضئيلة جداً من حالات التخثر العميق ضمن الأوردة، واحتمال انتقال الصمات عبر الدم.

ولكن في دراسة حديثة شملت عمليات نحت الجسم التي أجريت منذ عام ٢٠٠٣ وجدت أن الآثار الجانبية المحتملة الحدوث من عملية نحت الجسم لأي منطقة منه، كانت في تناقص ملحوظ. حتى اصبحت حالات نادرة.

وكذلك ينصح الأطباء المتخصصين في مجال الجراحة التجميلية بالمباعدة ما بين عمليات البدانة مثل تكميم المعدة، وعملية نحت الجسم إلى حد ما. فقد أثبت تأثير هذا الأمر في تقليص نسبة حدوث المضاعفات الممكنة من العمل الجراحي.

حيث أثبتت الدراسات أن المرضى الذين خضعوا لجراحة السمنة الذين انتظروا حوالي عام قبل إجراء عملية نحت الجسم، شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في نسبة حدوث المضاعفات. وكانت إقامتهم ضمن المشفى أقصر مدة.

أفاد الباحثون أيضاً أن الانتظار ما بين هاتين العمليتين قد سمح بتقليص نسبة الوفيات من ١٤% لأولئك الذين لم ينتظروا، إلى ٠% عند من انتظروا مدة عام.

لذلك ننصح المرضى ممن يرغبون بإجراء عملية نحت الجسم باختيار الطبيب الأفضل لتجنب المضاعفات قدر المستطاع. دكتور بشر الشنواني نحت الجسم الجراحي يمكنه أن يقدم لكم أفضل النتائج بسبب ما يتميز به من رؤية تحليلية للوجه والجسم تمكنه من الحصول على نتائج طبيعية ومثالية.

كيف أعرف أنني مناسب لعملية نحت الجسم ؟

ليس بالضرورة أن يحتاج كل من يخسر وزنه للقيام بعملية نحت القوام. وعلاوة على ذلك، قد لا يحتاجها الجميع للجسم كاملاً.
يعتمد هذا الأمر على عدة عوامل، أهمها: العمر، والعامل الوراثي، مستوى توزع الدهون في الجسم، وعامل الرغبة الشخصية وهو الأهم.

إن الأمر الذي يؤثر بنسبة كبيرة على كونك بحاجة لعملية نحت الجسم أم لا، هو كمية الدهون المفقودة ومن أي مناطق من الجسم. على سبيل المثال، لو افترضنا أنك خسرت ١٥ كيلوغرام من منطقة البطن وحدها ستلاحظ ترهل الجلد بشكل واضح في هذه المنطقة. أما لو خسرت ٢٥ كيلوغراماً من الدهون موزعة بالتساوي على مناطق جسمك المختلفة فليس بالضرورة أن تعاني من الترهل.

إذا كنت تعاني من مشكلة الجلد الزائد المترهل بعد خسارة الوزن، فلا يوجد حل أمامك سوى عملية نحت الجسم والقوام.

٧ أمور يجب أن تعرفها جيداً قبل عملية نحت القوام

  • حافظ على وزنك ثابتاً خلال الأشهر الثلاثة السابقة للعملية. وتأكد من تصحيح جميع النواقص الغذائية لديك، لأنها تتفاقم بعد العمل الجراحي.
  • تأكد من حصولك على إجازة كافية من عملك، قد يستغرق الشفاء مدة ٤ إلى ٦ أسابيع.
  • افهم تماماً الآلية التي تحدث بها عملية نحت الجسم، من قص للجلد الزائد وتحديد لكونتور الجسم وشد الجلد.
  • وجود الندبات دائم. يخف أثرها مع الوقت ولكنها تبقى موجودة.
  • حدد أولويات جسمك تبعاً للمنطقة التي تزعجك أكثر من غيرها، وركز الجراحة هناك أولاً. قد تجد أنك لست بحاجة إلى إجراءات لاحقة.
  • توقف عن التدخين قبل الجراحة. وتناول يومياً ٥٠ إلى ٧٠ غرام من البروتين لتسريع عملية الشفاء.
  • اختر جراحاً تجميلياً حاصلاً على شهادة البورد في جراحة التجميل والترميم مثل الدكتور بشر الشنواني.

في الختام نؤكد أن عملية نحت القوام هي الحل الوحيد للتخلص من مشكلة الجلد المترهل والسيللوليت. وهي الوسيلة الأكثر نفعاً للحصول على مظهر مثالي موافق تماماً لما يبحث عنه معظم المرضى. لذلك لا تتردد باستشارة الدكتور بشر الشنواني لحالتك الخاصة فيما يخص نحت وتجميل القوام.

أخبار مشابهة
جميع الحقوق محفوظه د.بشر الشنواني © 2021
تطوير وتصميم مسار كلاود
الأعلىtop