د. بشر الشنواني

ما هي عملية تصغير الصدر؟

يواجه بعض الأشخاص مشكلة الدهون الزائدة في منطقة الصدر. عملية تصغير الصدر التجميلية هي الحل الأنسب لهؤلاء المرضى. حيث يلجأ لهذا النوع من العمليات التجميلية الأشخاص الذين يعانون من مشكلة التثدي عند الرجال، أو الصدر المفرط في الحجم عند النساء والذي يتسبب بآلام في فقرات الظهر ومشاكل أخرى تسبب الإحراج الاجتماعي.

عمليات تصغير الصدر

ما هي عملية تصغير الثدي وكيف تتم ؟ تعتبر عملية تصغير حجم الصدر إجراء تجميلي يتم فيه التخلص من الدهون الزائدة و النسيج الغدي وكذلك الجلد الزائد من منطقة الصدر. وذلك للحصول على حجم مناسب للثدي والتخلص من الضخامة المفرطة. لأن ضخامة الثدي الزائدة تسبب الانزعاج الجسدي والنفسي والعاطفي للمريضة.

كيفية تصغير الصدر

عادة ما يتم إجراء عملية تصغير الثدي عن طريق إجراء شقوق جراحية بسيطة في الصدر وإزالة الدهون الزائدة عبرها مع النسيج الغدي والجلد.

تبدأ عملية تصغير الثدي بإجراء التخدير العام كي لا يشعر المريض بأي ألم. بعد ذلك سيبدأ الطبيب بإجراء شق جراحي يختلف موضعه بحسب حجم الثدي وأمور أخرى يقدرها الجراح. ثم يبدأ الطبيب بإجراء عمليه تصغير الصدر عن طريق إزالة النسيج الدهني، والغدي أولاً ثم قص الجلد الزائد وإعادة الخياطة مجدداً.

ومن الجدير بالذكر أن نتائج عملية تصغير الثدي تظهر على الفور بعد الجراحة. ولكن قد يعاني المريض من تورم بسيط يزول مع مرور الوقت كما أن أثر الندبات والخيوط الجراحية يختفي شيئاً فشيئاً.

تصغير الثدي عن طريق شفط الدهون

في بعض الحالات من الممكن أن يختار الطبيب الجراح القيام بعملية تصغير الصدر عن طريق شفط الدهون. وذلك في حال كان الحجم الزائد للثدي يعتمد في معظمه على الدهون ولا توجد كمية جلد زائدة إلى حد كبير. ويعتمد اختيار التقنية التجميلية التي سيتم بها تصغير الصدر على عدة عوامل منها حجم الثدي وتكوينه، وحجم التصغير المطلوب، ورغبة المريض، وكذلك رؤية الطبيب وتحليله الشخصي.

وكأي عملية شفط دهون أخرى يعتمد في عملية تصغير الصدر على إجراء شقوق جراحية صغيرة جداً يتم فيها إدخال أنابيب دقيقة الحجم موصولة إلى جهاز شفط الدهون الذي يعمل بالضغط السلبي لسحب الدهون الزائدة من الصدر.
الآثار الجانبية لعملية تصغير الثدي

الآثار الجانبية لعملية تصغير الثدي

لا تخلو أي عملية جراحية سواء كانت تجميلية أم غير ذلك من المخاطر والتأثيرات الجانبية المحتملة. لذلك يجب على المريض أن يفهم جيداً من الطبيب جميع التأثيرات الجانبية لعملية تصغير الثدي، ثم أن يتخذ قراره بشأن إجراء العملية أم لا. ومن الآثار الجانبية نذكر:

  • خطر حدوث نزيف وتشكل ورم دموي.
  • الحساسية تجاه مواد التخدير.
  • عدم تناظر الصدر.
  • اضطراب في الحس حول الحلمة قد يكون مؤقت أو دائم.
  • تنخر الدهون وصلابة الثدي.
  • عدم القدرة على الرضاعة الطبيعية.
  • الألم.
  • تأخر اندمال الجرح.
  • تصبغ الجلد في الثدي.
  • الكدمات تحت الجلد.
  • خطر حدوث الخثار الوريدي العميق في الطرف السفلي بسبب قلة الحركة بعد الجراحة وانتقال الصمة إلى الرئة.

وعلى أية حال فإن اختيار طبيب جراح مناسب وذو خبرة عالية ويمتلك من التقنيات أحدثها، يعد من أهم العوامل التي تؤدي إلى نجاح العملية التجميلية. وهذا ما تجدونه لدينا في مركز الدكتور بشر الشنواني في الرياض.

وهكذا نكون قد تعرفنا على كيفية تصغير الصدر موضحين لكم الآثار الجانبية الوارد حدوثها بعد التجميل. لذلك ننصح المرضى باستشارة أفضل أطباء التجميل، وفهم كل ما يتعلق بالعملية الجراحية، وتحديد هدفهم المطلوب تماماً من التجميل. وبذلك تضمنون الحصول على نتائج تجميلية دقيقة وبأقل ضرر ممكن.

جميع الحقوق محفوظه د.بشر الشنواني © 2021
تطوير وتصميم مسار كلاود
الأعلىtop